الغنوشي في اللوبي الصهيوني: لا دخل لنا بالقضية الفلسطينية

في 30 نوفمبر 2011، ألقى راشد الغنوشي محاضرة تلاها نقاش في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى (التابع لمنظمة اللوبي الصهيوني آيپاك). وخلافاً للمعتاد فقد نشر المعهد تسجيلاً صوتياً لأول 45 دقيقة فقط، وهي جزء المحاضرة. واعتذر عن عدم تسجيله الجزء الأخير وهو جزء الأسئلة والأجوبة - عدا أول سؤال ، ذلك لما وصفه موقع المعهد بالعطل الفني. وحسب موقع المعهد، فقد تضمن الحوار غير المذاع نقاشاً حول تطبيع العلاقة مع إسرائيل وقال فيه أن حزب النهضة يعارض ادخال أي نص في الدستور التونسي يمنع تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ولدى سؤاله عن موقفه من إسرائيل أظهر الجزء المسجل أنه يقول أن الموقف من إسرائيل ليس مسئوليته هو ولا مسئولية تونس ولا مسئولية الثوار في ليبيا، بل هو مسئولية الفلسطينيين، وأنه هو [الغنوشي] مهتم فقط بتونس.[2]

وتنبأ الغنوشي في الندوة بأنه مثلما كانت سنة 2011 هي سنة الثورات في الجمهوريات العربية، فإن يتوقع أن سنة 2012 ستكون سنة الثورات في الممالك العربية، التي ستطيح بحكامها مما أثار سخط وغضب ملوك وسلاطين وشيوخ دول الخليج. سارع الغنوشي إلى اجراء اتصالات مكثفة مع رؤساء تحرير الصحف العربية لنفي الخبر وللتاكيد بأن الدوائر الصهيونية والامبريالية ولشدة عدائها للاخوان الملتحين قد فبركت الخبر بدوافع لئيمة وخبيثة هدفها كالعادة ضرب الوحدة العربية وبذر بذور الشقاق بين الاشقاء العرب والمسلمين.

المصدر:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/concerning-mr.-rachid-ghannouchis-visit-to-the-washington-institute

553 Views
1 year ago